التخطيط الاستراتيجي للمعلومات :

يقوم مفهوم التخطيط الاستراتيجي للمعلومات على توفير نظام وطني آمن ومتكامل للمعلومات ، يوفر الدعم والبيانات والمعلومات والمعرفة المطلوبة لتخطيط وتحقيق الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية ، ويتضمن :

1.     تلبية حاجة التخطيط الاستراتيجي والمرحلي والأمن القومي فيما يتعلق بتحديد:

‌أ.        نقاط القوة وما حولها من ظروف وأوضاع وما يطرأ عليها من تغيير ، ومن أهمها الموارد الأساسية مثل مساحات الأراضي الزراعية والمعادن وثروات باطن الأرض كالطاقة وغيرها .

‌ب.   نقاط الضعف الوطنية وما يطرأ عليها من تغيير.

‌ج.    المصالح المتاحة للدولة خارجياً وتوصيفها بالدقة المطلوبة لعمليات التخطيط.

‌د.       مصادر التهديد والبيانات المطلوبة للتحليل الجيوستراتيجي وتقدير الموقف الاستراتيجي.

2.     توفير المعلومات المطلوبة لعمليات متابعة وتقييم سياسة الأمن القومي واستراتيجيات وخطط الدولة ، وذلك في الوقت المطلوب وبالمصداقية الكافية ، وأهم ما تشمله :

‌أ.        مؤشرات قياس قوى الدولة الشاملة .

‌ب.   مؤشرات تنفيذ الاستراتيجية ( المؤشرات الرئيسية للغايات ).

‌ج.    المؤشرات الخاصة بتنفيذ الأهداف الاستراتيجية .

‌د.       المؤشرات الخاصة بالخطط المرحلية والتشغيلية .

3.     توفير المعلومات المطلوبة لعمليات صناعة قرار.

4.     عمل التحليل الإحصائي وعمليات التنقيب عن المعلومات ( DATA MINING ) المطلوب لإنتاج المعلومات والمعرفة.

 

وهذا يعني أن تتضمن استراتيجية الإحصاء والمعلومات توفير البنية التحتية في مجال تخزين وتصنيف وحفظ وإتاحة المعلومات.

إن عدم توفر معلومات وطنية المصدر ذات مصداقية في الوقت المحدد يؤدي الى عدد من الاشكالات الأساسية ، من أهمها :

1.     عدم معرفة كثير من الدول لقدراتها وإمكاناتها وما حولها من أوضاع وظروف ، وبالتالي عدم القدرة في تحقيق فرص مناسبة .

2.     عدم إدراك الفرص المتاحة للدولة أو الممكن صناعتها وما حولها من أوضاع وظروف تؤثر في عمليات التخطيط الاستراتيجي .

3.     عدم معرفة الدول بالدقة المناسبة لنقاط ضعفها أو للمهددات التي تواجهها .

4.     ضعف قدرة الدولة في متابعة وتقييم الاستراتيجيات والخطط ورعاية المسار الاستراتيجي.

5.     ضعف عمليات صناعة القرار لعدم وضوح مسارات المعلومات تجاه مراكز التحليل أو صناعة القرار .

6.     الفرصة لتنامي معدلات الفساد لعد توفر البيانات والمعلومات ذات المصداقية .

7.     كما ان عدم وجود تشريع في العديد من الدول النامية يجعل من التقارير الإحصائية سنداً قانوني ووسيلة معتمدة للتقويم في الدولة ساهم في الفساد أعلاه.

 

من ناحية ثانية أصبحت المعلومات واحدة من مفاتيح الصراع الدولي ، ولذا اصبح حجب المعلومات الاستراتيجية من الممارسات الطبيعية التي تقوم بها الدول الكبرى، وهو ما أعطى أهمية لكسر هذا الاحتكار سواء بتعزيز انظمة المعلومات الوطنية او بامتلاك الأقمار الصناعية التي تعين في الاستشعار عن بُعد أو بعقد ترتيبات استراتيجية دولية تتضمن بيع المعلومات .

 

أعلى ألصفحة

ألسيرة الذاتية

الاسم محمد حسين سليمان أبوصالح الميلاد 1960م الحالة الاجتماعية متزوج { خمسة من البنين والبنات } المؤهلات الأكاديمية : ألمزيد

دورات تدريبية

يعمل د. محمد حسين ابو صالح على تدريب الكوادر للعمل في مجالات التخطيط ألمزيد

محاضرات


إتصل بنا